قصيدة
تَرسُو السَّفِينَةُ بِالمِينَاءِ آمِنَةً لَٰكِنَّنَا مَا لِذَاكَ نَبنِيَ السُّفُنَا
مَا شُيِّدَت لِلرُّسُوِّ بَل لِمُعتَرَكٍ نَخُـوضُ فِيهِ عُبَابَ البَحرِ وَالمِحَنَا
وَحُبُّكِ البَحرُ مَهمَا هَاجَ مُضطَرِبًا فَأَنَا السَّفِينَةُ أَهوَىٰ المَوجَ وَالدُّمَنَا