خوف النسيان

أيا مَن لها بينَ الضلوعِ مواطنُ وفي القلبِ من آثارِها ألفُ ساكن

إذا ضحكت، مالَ المساءُ لصوتِها كأنَّ النجومَ استأنسَت بالمداجنِ

تُعاتبُني إن مرّ فرحي ولم أكن أُبشِّرُها، يا حسنَ عتبِ الحنونِ

وتسألُ عن عيني إذا غابَ بريقُها كأنَّ الذي يُخفى عليها يُداجِنُ

أخشى على صوتكِ من نسيانِنا وعلى الأماكنِ حينَ تخلو من سببِ

فيا ربّ، لا تجعل ليَ النسيانَ سُبّةً فبعضُ الوجوهِ العمرُ فيها رهائنُ

فأخبّئَ الأيامَ بين دفاتري، وأضمُها خوفَ التلاشيء إن شحب