للفؤاد سبيلا
يا من سمتْ في الروحِ حتى كأنها نجمًا اضاء للفؤادِ سبيلا
قد مرَّ عِطرُها في الوجودِ مُعَبَّقًا وفي جيد النسيمِ عليلاً
كأنَّ الربيعَ استعارَ ثيابَها فغدا كلُّ شيءٍ بعدها إكليلا
ما أبصرتْ عيني سواها حقيقةً وكانَ الذي قد قبلُها التمثيلا
ولقد حسبتُ العُمر لحظًا ضائعًا فلما اضاءت أضحى الزمانُ جميلا
وما كنتُ قبلَ هواها إلا موحشًا فغدوتُ بعدَها بالسرورِ كفيلا