جُرْحُ الصَّبَابَة

بِسْمِ الهوى يا مَنْ عَشِقْتُ، قَتَلْتَنِي بِسْمِ المَحَبَّةِ والهوى أَغْرَيْتَنِي

جُرْحُ الصَّبَابَةِ يَشْتَكِي فِي دَاخْلِي بَيْنَ الضَّنَى والعِشْقِ قَدْ أَشْقَيْتَنِي

حَتَّامَ أُخْفِي لَوْعَتِي مِنْ هَجْرِهِ وَهُوَ الَّذِي في بُعْدِهِ قَدْ ضَرَّنِي

أَتَذَكَّرُ الأَيَّامَ فِيمَا قَدْ مَضَى أَيَّامَ أُنْسٍ فِيهِ ما قَدْ سَرَّنِي

والآنَ وَحْدِي، والدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ أَبْكِي دَمًا مِمَّنْ عَشِقْتُ وَذلَنِي