سيفٌ وعينان
عَجِبْتُ لِذَا الزَّبَرْجَدِ فِي النَّوَى كَيْفَ الرِّيَاضُ بِعَيْنِهَا تَتَكَلَّمُ؟!
يَنْمُو الرَّبِيعُ بِطَرْفِهَا مُتَأَلِّقاً فَإِذَا رَنَتْ، فَالْقَلْبُ دَوْماً يَائِمُ
هِيَ مَنْ أُطَاعِنُ دُونَهَا وَأُحَاضِرُ أَفَبَعْدَ هَذَا فِي الْهَوَى أُتَلَوَّمُ؟!
سَيْفِي تَهَابُ المَوْتَ مِنْهُ كُمَاةُهُمْ وَبِسِحْرِ خَضْرَاوَيْهَا كَيْفَ أُقَاوِمُ؟!
مَا هَزَمَتْنِي بِالْحُسَامِ وَإِنَّمَا سِحْرُ السَّلاَمِ بِعَيْنِهَا هُوَ أَعْظَمُ!
هِيَ مَنْ أَعِيشُ وَأَسْتَمِيتُ لِأَجْلِهَا بِاللهِ قُلْ لِي: هَلْ أُلاَمُ وَأُظْلَمُ؟!