قصيدة
أَيَا رَبِّي بِجُنْحِ اللَّيْلِ أَدْعُو وَقَلْبِي مِنْ مَخَافَتِهِ أَلِيمُ
إِلَيْكَ تَعُودُ مُهْجَةُ كُلِّ عَبْدٍ فَمَنْ بِالْعَبْدِ غَيْرُكَ ذَا رَحِيمُ
فَتَغْفِرُ سَيِّئَاتِي مَا كَثُرْتَ وَإِنْ عَظُمَتْ وَأَنْتَ بِهَا عَلِيمُ
أَعُودُ وَمُهْجَتِي مُلِئَتْ خَجَلًا فَهَبْ لِلْقَلْبِ هَدْيَهُ يَا حَكِيمُ
وَنَفْسِي فِي هَوَاجِسِهَا سَكَنَتْ وَفِي خَوْفِي لِقَاءَ غَدٍ سَقِيمُ
كَأَنَّ الْأَرْضَ مَا مُلِئَتْ تَضِيقُ أَمَامَ الْخَوْفِ وَالْفُسَحُ عَدِيمُ
تُـرَى أأَنَامِلِي كَتَبَتْ لِشَرٍّ لَدَى أَشْعَارِهَا أَمْ تَسْتَقِيمُ