تَرنِيمة المَوج
قصيدة رِناد السليمانية في ديوان الأعضاء
تَغِيبُ الشَّمَسُ فِي جَوْفِ الغَمَامِ وَتَسكُبُ نُورَهَا فَوْقَ البِحَارِ
فَيَغْدُو المَوْجُ مِرْآةً لِرُوحِي وَيَرْسُمُ فِي المَدَى طَيْفَ انْتِظَارِي
أَأَغْدُومِثْلَ هَذَا المَوْجِ حُرًّا وَأقْطَعُ قَيْدَ صَمْتِي وَاحْتِضَارِي؟
سَأَعْبُرُ هَذِهِ الآفَاقَ يَوْمًا وَسَوْفَ يَكْتُبُ المَوَجُ أشْعَارِي
وَأفْرُدُ فِي الهَوَاءِ الطّلْقِ جُنْحِي لِا بَلغَ فِي المَدَى شَمْسَ النَّهَارِ
أتُسْعِفُنِي الشَّوَاطِئُ حِينَ أَمْضِي وَتَشْهَدُ كَيْفْ تُحْبِيهَا أَسْحَارِي؟