شـَــامُ الــعـُــلَا

قصيدة مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉 في ديوان الأعضاء

حِقَبٌ وَسَمَتۡ وَجۡهَ القِدَمِ وَخُطَىً وَثَبَتۡ فَوقَ العَدَمِ

وَصُرُوحٌ شَمَخَتۡ ثُمَّ هَوَتۡ لَكِنَّ النَّقۡشَ عَلَىٰ الرُّخَمِ

وَتَوَالَىٰ المَوكِبُ مَا وَهَنَتۡ خُطُوَاتُ الدَّهۡرِ وَلَمۡ تَنَمِ

وَقُرُونٌ غَابَتۡ حَاكِيَةً عَنۡ صَولَةِ بَأۡسٍ وَالقَلَمِ

وَفُلُولُ الخَوفِ تُحَاصِرُنَا بِتَلَاشِي الخُطۡوَةِ فِي الحِمَمِ

فَنَثُورُ نَشُدُّ المَجۡدَ يَدًا وَنَخُطُّ غَدًا رُغمَ الأَلَمِ

وَنُفُوسٌ طَامِحَةٌ صَعَدَتۡ تَطَأُ الأَعۡدَاءَ عَلَىٰ الأُطَمِ

وِصِرَاعُ الحَقِّ بِسَاحَتِهَا يَسۡقِي الأَجۡيَالَ مِنَ الشِّيَمِ

وَتَصِيحُ الأَرۡضُ بِمَنۡ خُذِلُوا مَا هَانَتۡ أُمَّةُ مُعۡتَصِمِ

فَيَظَلُّ الكَونُ عَلَىٰ أَمَلٍ يَسۡتَنۡشِقُ فَجۡرًا فِي الظُّلَمِ

لِيَقُولَ المَجدُ لِمَنۡ عَبَرُوا إِنَّ الأَثَرَ البَاقِي حَكَمِي