سطري الاخير

تأتينَ كالسطرِ الأخيرِ، فلا أرى من بعدِ حرفِكِ أيَّ معنًى يُكتبُ

​أنتِ النهايةُ، ليسَ بعدكِ وجهةٌ والأبجديةُ في حضوركِ تُسلبُ

​هيَ ذلكَ النوعُ الذي في ظلِّهِ تُفنى النساءُ، وكلُّ حسنٍ يغربُ

​صِفرُ المعادلةِ الذي لو حلَّ بي سقطتْ حساباتُ الهوى والمكسبُ

​لا حبَّ بعدكِ، قد أتيتِ أخيرةً ليظلَّ بابُ العشقِ بعدكِ يُحجبُ