لَيْتَ المُحِبَّ إِذَا نَأَى وَبِهَجْرِهِ
قصيدة النَّابغة أُثيلة في ديوان الأعضاء
لَيْتَ المُحِبَّ إِذَا نَأَى وَبِهَجْرِهِ صَانَ الوِدَادَ وَلَا تَنَاسَى خِلَّهُ
أَزَعَمْتَ أَنَّ الحُبَّ شَعَّ سَرَابُهُ أَمْ كَانَ صَرْحُ الوَصْلِ يَقْتُلُ حبَّهُ؟
يَا مَنْ يَرَى قُرْبِي وَبُعْدِي طَائِعًا وَمُجَاهِدًا بِاللَّهِ كَيْفَ تُذِلُّهُ؟
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ وَصْلِيَ نَكْبَةٌ كَمْ ظَلَّتِ النَّكَبَاتُ تَسْرِي نَحْوَهُ
يَا بِنْتَ قَلْبِي إِنَّ قَلْبِيَ مُتْعَبٌ أَمْسَى يُأَرِّقُهُ الكَرَى وَيُعِلُّهُ
فَالْحُبُّ فِي اللَّهِ العَظِيمِ مُوَاصِلٌ وَالْحُبَّ فِي اللَّهِ العَظِيمِ نَجُلُّهُ
أَبَدًا أَرَى صِدْقِي بِسُؤْلِيَ دَائِمًا فِي اللَّهِ أَحْفَظُ عَهْدَهُ وَأَصُونُهُ