شـُـــرُوقُ الــــوَجـۡـــه

قصيدة مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉 في ديوان الأعضاء

صَبَاحُكِ زَاهٍ يَا ابۡتِدَاءَ التَّفَنُّنِ وَيَا فَجۡرَ إِبۡدَاعٍ تَجَلَّىٰ لِمُحۡسِنِ

إِذَا مَا بَدَا وَجۡهُ الصَّبَاحِ لِطَرۡفِنَا رَأَينَاكِ فِيهِ النُّورَ بَينَ المَحَاسِنِ

لَئِنۡ هَبَّ نَسۡمُ الفَجۡرِ يَحۡمِلُ عِطۡرَهُ تَذَكَّرۡتُ نَفۡحًا فِي نَسِيمٍ مُلَيَّنِ

لَكِ الحُسۡنُ مَا بَينَ العُيُونِ مُوَشَّحٌ وَلِي مِنۡ هَوَاكِ الشُّوقُ فِي كُلِّ مَأۡمَنِ

أُحِبُّكِ حُبًّا لَا يُقَاسُ بِمَنۡطِقٍ وَمَا بَلَغَتۡهُ فِطۡنَةُ المُتَفَطِّنِ

إِذَا قِيلَ مَنۡ أَهۡوَىٰ أَشَرۡتُ إِلَىٰ الضُّحَىٰ فَفِيهِ لِمَنۡ أَهۡوَىٰ جَلِيُّ التَّبَيُّنِ