مُحَمَّد
قصيدة Turab Marzooq في ديوان الأعضاء
سُبْحَانَ مَنْ خَضَعَتْ مِنْ عُظْمِ قُدْرَتِهِ كُلُّ الْخَلائِقِ ثُمَّ الْعُرْبُ وَالْعَجَمُ
يَا مَنْ رَفَعْتَ سَمَاءً فِي صَبَابَتِهَا مَهْرُ الْحَياةِ سَقَاهُ الْإِنْسُ وَالْغَنَمُ
خَلَّقْتَ أَقْوَامًا عَبِيدًا يَرْتَعُونَ بِهَا مَا زَادَكَ الْخَلْقُ لَا عَيْبًا وَلَا ذَمَمُ
أَنْتَ ابْتَدَأْتَ كَرِيمَ الْخَلْقِ مُهْتَدِيًا أَحْمَدُ مَنْ ظَلَّهُ فِي مَشْيِهِ الْغَمَمُ
ثُمَّ اجْتَبَيْتَ لَهُ ابْنَ الْعَمِّ حَيْدَرَةً أَنْعِمْ وَأَكْرِمْ بِهَامٍ خَرَّتْ لَهُ الْهِمَمُ
ثُمَّ خَلَقْتَ لَهُ الزَّهْرَاءَ فَاطِمَةً مِنْ نُورِ خَدِّهَا الْأَفْلَاكُ تَنْتَظِمُ
وَالْهَاشُمِيَّانِ سِبْطاهُ لَهَا دُرَرٌ كَالشَّمْسِ كَانَا َإِلَيْهَا يَنْجَلي الْقَتَمُ
وَالْيَوْمَ أَشْرَقَتِ الدُّنْيَا بِنُورِ مُحَمَّدٍ مُخْتَارِ رَبِّ الْعَرْشِ وَكُسِّرَ الصَّنَمُ
أَمْلاكُ خَيْرِ جِنَانِ اللهِ اسْتَبْشَرَتْ ثُمَّ انْطَفَتْ فِي ظَلَامٍ نَارُهُمُ عَجَمُ
هَذَا النَّبِيُّ الْكَرِيمُ ابْنُ آمِنَةٍ مِنْ نُورِهِ اسْتَضَاءَ الْبَيْتُ وَالْحَرَمُ
رَاكِعُ سَاجِدٍ بَيْنَ الْقِبْلَتَيْنِ وَمَا يَوْمًا رَأَى سُجُودَهُ نَجْمٌ وَلَا صَنَمُ
عَلَيْهِ صَلَّى إِلَٰهُ النَّاسِ خَالِقُهُمْ مَا بَانَتِ الشَّمْسُ وَمَا لَمَعَتْ نُجُمُ