قصيدة

سلامٌ على ريمِ الفلا حيثُ حلَّتِ وحبَّذا لمّا إليَّ أهلَّتِ

تسائلُني ما الضادُ ، والنحوُ ما الشعرُ؟ ولماذا أرى العربَ إلى العجمِ ذلتِّ

فقلتُ لها يا فوزُ كل قصيدةٍ بنورِ محيَّاكِ ومنكِ استهلَّتِ

ألا سائلي الرومَ عن ابن الوليدِ عن عليٍّ إذا ما الخيلُ ولّتْ وزلَّتِ

سلِ الجوْدَ كيف العربُ قد علَّموهُ بل سليهم عن الأخلاقِ كيفَ تجلَّتِ

نسائل كيفَ العربُ باعوا فلسطينَ فهل ضادهم في القلبِ واللبِّ ظلَّتِ

ولبنانُ هل حيٌّ ترى بعدما جرى؟! وها هو بيعَ اليومَ هلْ هيَ ضلَّتِ

أيا لغتي جرُّ الكرامِ صحيحٌ؟! لا عساهُ من اللحنِ كذلكَ دلَّتِ

وما فتحُ قصرٍ ثم رفعُ الصعاليكِ بليغٌ أرى منّي الغواية ملّتِ

أنا عربيٌّ والعروبةُ في دمي وعن صونها نفسي لدى القومِ دلَّتِ

حبيبي وضادي سكّنا حرقتي فيما أُعانيهِ كيْ أَرَ نفسي اطمئنّتِ

رأيتُ دمًا يكسوا الحروفَ بعيدِكِ وقبلُ كانتْ معي تطوفُ وجلّتِ

إمامًا بها قلبي وفوْزٌ لقبلت مع الشعْرِ روحي يا حبيةُ صلّتِ

قفي تارةٍ تلقيْ أديبًا وشاعرًا على طللِ الفخرِ دموعُهُ ظلَّتِ

لما العرْبُ باعتْ مجدها أمّا أنا في هوى الضادِ فَنَفْسِيَ حلّتِ