خَليلَيَّ عوجَا فالمَطالِبُ جَمَّةٌ
قصيدة النَّابغة أُثيلة في ديوان الأعضاء
خَليلَيَّ عوجَا فالمَطالِبُ جَمَّةٌ وَمَا مِنْ دِيَارٍ كَالوَشُومِ عَلَى اليَدِ
تَقُولاَنِ إِنَّ الدَّارَ عَامِرَةُ البِنَا فَهَيْهَاتَ! دَارٌ لَا تَدُومُ كَثَهْمَدِ
وَمَا خَلَّدَ الدَّهْرُ الحِجَارَةَ وَالرُّبَى لِيَبْقَى لَنَا قَوْمٌ مَضَوْا وَابْنُ ذِي غَدِ
يُمِسِّي وَيُصْبِحُ كُلُّ قَوْمٍ بِنِعْمَةٍ وَسَهْمُ المَنَايَا لِلنُّفُوسِ بِمُرْصَدِ
عَفَا اللهُ عَنْ نَفْسٍ تَوَالَتْ ذُنُوبُهَا وَأَمْسَتْ بِقَيْدٍ مِنْ هَوَاهَا المُقَيَّدِ
هَجَرْنَا وَسِرْنَا عَنْ تِلاَلٍ وَتُرْبِهَا كَذَا الرَّبْعُ يَنْأَى بِالخَلِيلِ فَيَغْتَدِي