كَلَّمْتُ مِنْ خِيرَةِ الأَنَامِ حِينَ السَّمَرْ
قصيدة محمد ضاهر في ديوان الأعضاء
كَلَّمْتُ مِنْ خِيرَةِ الأَنَامِ حِينَ السَّمَرْ فَقُلْتُ يَا صَاحِبِي تَرَاهُ يَخْفَى القَمَرْ؟
فَقَالَ لا وَالَّذِي سَنَّ الحَقِيقَةَ لا يَخْفَى وَلَوْ كَانَ فِي الدُّجَى مِئَاتُ الدُّرَرْ
فَكَانَ يَعْنِي لِبَدْرِ اللَّيْلِ أَمَّا أَنَا فَكَانَ لِي البَدْرَ يُبْدِي نُورَهُ فِي السَّمَرْ
إِنْ هَمَّتِ النَّفْسُ بِاللِّحَاظِ نَحْوَهُ قَدْ قَالَتْ أَهَذَا كَمَا الوَرَى أَمِنَ البَشَرْ؟
وَرَاحَ بَدْرُ الدُّجَى يَبْدُو لِصَاحِبِيَ وَكَانَ لِي أَبْهَى مَا قَدْ بَدَى فِي الصُّوَرْ
فَقَالَ يَا بَشَرًا هَلْ أَنْتَ مَنْ تَصِفُ الأَقْلاَمُ عِنْدَ القَوَافِي وَنُظْمِ الشِّعِرْ؟
ثُمَّ اختَفَى عَنْ عُيُونِ النَّاسِ ذَاكَ الحَجَرْ وَقَائِلاً إِنَّ صَاحِبِي يَكُونُ القَمَرْ