زَهـۡـرَةُ الــنـَّـرۡجـِـسۡ
قصيدة مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉 في ديوان الأعضاء
أَنَا فَوقَ هَامِ العُلَا قِمَّةٌ وَمَن رَامَ مِثلِي فَقَد أَجزَأَا
إِذَا قِيلَ مَن سَادَ قُلتُ أَنَا وَمَن شَكَّ فِي ذَاكَ قَد أَخطَأَا
شَقَقتُ الظَّلَامَ بِسَيفِ المُنَىٰ فَمَا هَابَ قَلبِي وَلَا أَرجَأَا
وَبِي يَقتَدِي كُلُّ مَن يَبتَغِي مَقَامًا بِهِ المَجدُ قَد أُنشِأَا
أَكَرُّ إِذَا الخَطبُ أَلقَىٰ المَدَىٰ وَمَا جَارَ دَهرِي وَلَا أَبطَأَا
وَإِن زَاحَمَتنِي رِيَاحُ الزَّمَانِ فَمَا وَهَنَ العَزمُ إِذ فُوجِئَا
وَأَرقَى إِلَىٰ المَجدِ فَوقَ النُّجُومِ فَمَن بَلَغَ العِزَّ قَد بُوِّأَا
أُذَلِّلُ صَعبَ اللَّيَالِي إِذَا تَمَادَىٰ عَلَيَّ وَقَد جُرِّأَا
وَإِن نَازَعُونِي ذُرَىٰ مَجدِهَا عَلَانِي ذُرَاهَا وَمَا طَأطَأَا