أَلْخُلْدُ
قصيدة يورغو الهيبي في ديوان الأعضاء
أَلا اذكُريني إذا ماتَ الصّباحْ أو بَينَ ثَورةِ أَشلاءِ الرّياحْ
أَوِ اذْكُرِينِي عَلَى كَفِّ الضُّحَى أَوِ اذْكُرِي مِنْ هَوَى القَلْبِ الفَلَاحْ
يَا لَيْلَ قَدْ سَئِمَتْ مِنْ وَجْدِكِ بُحُورُ سَيْفِي وَأَوْزَانُ الرِّمَاحْ
كَمْ عَلَّمَتْنِي اللَّيَالِي أَنَّنِي رَبَّيْتُ فِي زَهْرِ أَيَّامِي الجِرَاحْ
إِنْ مُتُّ يَوْمًا خُذِي مِنْ قِصَّتِي بِيبَانَ حُبِّي وَبِيبَانَ الصَّلَاحْ
خُذِي الحُرُوفَ الَّتِي أَهْمَلْتُهَا بَيْنَ دَفَاتِرَ وُدٍّ وَانْشِرَاحْ
وَحَلِّفِيهَا بِأَسْمَاءِ الهَوَى وَبِاسْمِ قَيْسٍ وَأَبْنَاءِ الكِفَاحْ
حَامِلَةً مَعَ أَمْوَاجِ الكَرَى ذِكْرَى حَبِيبٍ إِذَا عَزَّ النِّياحْ