أُسائلُ ذا البُعاد َ وذا التجني

قصيدة ؏ في ديوان الأعضاء

أُكابدُ طول الليل فيكَ فكري فأَبني ثُمَ أَهدِمُ ثمَ أبني

وهلْ أنا قد أساءتُ ولستُ ادري فقلي ما اللذي بُلِغْتَ عني؟

تراني ذُقتُ فيكَ هوىً ووجدًا وتعلمُ ما اللذي يشفي و يُدني

ولي في الحبِ اخلاقٌ كرامٌ فسل من شئتَ عني وامتحني

وحيث يكونُ في الدنيا وفاءٌ هنالكَ ان تسل عني تجدني

مُرادي لو وضعتُكَ يا حبيبي مكان النورِ من عيني وجفني

ظننتُ بكَ الجميلَ وانتَ اهلٌ ليتكَ لا تُخيْب فيكَ ظني

وقدْ أضحى الغرامُ حليفَ قلبكَ ما أمسى السُهادُ أليف َجفني

حبيبي كلُ شيءٍ منك عندي مليحٌ ما خلا الإعراب عني