جاكارو

فِي لُعْبَةِ الأُونو دُرُوسٌ تَنْفَعُ إِنَّ الهَزَائِمَ مِرَاراً تُوجِعُ

تُنْسِيكِ جَاكَارُو سُكُونَ لَيْلِكِ فَالقَلْبُ جَازِعٌ، وَعَيْنٌ تَدْمَعُ

لَاعَبْتُهَا وَكُنْتُ خَيْرَ لَاعِبٍ أشْرَحُ كَيْفَ أَوْ لِمَاذَا يُوضَعُ

فَالشَّيْخُ مِقْدَامٌ وَلَا نِدَّ لَهُ يَمْشِي وَيَقْتُلُ الجَمِيعَ، مُفْزِعُ

وَالبِنْتُ تَحْرِقُ البِطَاقَاتِ كَمَا يَحْرِقُ يَأْسُنَا طُمُوحاً يَلْمَعُ

وَالشَّابُّ بَيْنَ صَائِلٍ وَجَائِلِ يُبْدِلُ الحَصَى، لِكُلٍّ مَوْضِعُ

وَالآصُ شَامِخٌ وَمُثْقَلُ الخُطَا يَمْشِي كَأَنَّهُ أَمِيرٌ يَرْضَعُ

حَتَّى وَإِنْ هَزَمَتْنِي يَا رَغَدُ فَاللَّعِبُ اليَوْمَ عَلِيلٌ يَشْفَعُ

وَاللَّهِ مَا فَوْزُكَ إِلَّا صُدْفَةٌ وَإِنَّنِي لِأَلْفِ فَوْزٍ أَطْمَعُ

لَا الْأَلْفُ تَكْفِينِي وَلَا أَضْعَافُهَا فِي الْفَوْزِ إِنِّي جَشِعٌ لَا أَشْبَعُ

فَلَا تُنَادِي خَاسِراً إِذْ هُزِمَ إِنِّي أَكُونُ أَبْكَمَاً لَا أَسْمَعُ

وَالفَوْزُ مِنْ حَظِّي أُقِرُّهَا لَكِ وَالفِكْرُ بَيْنَنَا يَكادُ يَجْمَعُ