قصيدة
أُصُولِي بِشَامِ الإِبَا إِدْلِبِيَّةْ وَفِي خَافِقِي عِزَّةٌ عَرَبِيَّةْ
وَلِي بَيْنَ حَارَاتِهَا ذِكْرَيَاتٌ تَزِيدُ شَجَاعَتَنَا وَالحَمِيَّةْ
تَفُوحُ الحَوَارِي شَذَى اليَاسَمِينِ فَتَغْدُو المَسَالِكُ طُهْراً زَكِيَّةْ
تَظَلُّ لَهَا فِي القُلُوبِ ضِيَاءٌ وَتَبْقَى الوُعُودُ لَدَيْنَا وَفِيَّةْ