كَفّي وَ كَفُّكِ
قصيدة يورغو الهيبي في ديوان الأعضاء
كفّي وكفُّكِ وَالوجدانُ بَيْنَهُمَا كَطَائِرٍ غَرَّدَ الإِحْسَانَ في قَفَصِ
ما الطَّيْرُ إِنْ كَانَ لَحْنُ الحُبِّ مُصْطَنَعًا؟ بَيْنِي وَبَيْنَكِ لحنٌ غَيْرُ مُنْتَقَصِ
ألحُبُّ ما فَاضَ مِنْ عَيْنَيْنِ صَادِقَةٍ وَلا يُقَاسُ بِزَيْفِ القَوْلِ وَالقِصَصِ