إِبْكِ عَلَى قَبْرِ صَخْرٍ

قصيدة يورغو الهيبي في ديوان الأعضاء

إبكِ على قلبِ صخرٍ قدْ تُطرّيهِ إبكِ، فلا الدمعُ في العينِين تُبْقيهِ

إبكِ على قصّةٍ ماتت بِلا خبرٍ إبك! أنا لستُ من بالموتِ تُبكيهِ

إبكِ! ألا ل"أماسي" الشعرِ تتركني؟ إبكِ! أنا لستُ من باللّيلِ تُرديهِ

إبكِ على عهدِنا المفقودِ في غَدِنا إبكِ على حُلُمٍ... أودى بِمُحيِيهِ

إبكِ فما عادَ حبلُ الوصلِ يجمعُنا ماتَ هواكَ. انقضى ما كنتُ أبنيهِ

إبكِ على أملٍ قد خابَ مَقصِدُهُ وخابَ في وهمِكَ الماضي وما فيهِ

أنا الذي صانَ في الأيّامِ عِشرَتَنا واليومَ أُطْلِقُ عُمْري مِنْ مآسِيهِ

كُنّا وكانَ الهوى طِفلاً نُدَلّلُهُ واليومَ نَفْطِمُهُ... والدمعُ يَسقيهِ

سَلامُ حُبٍّ على أَيّامِ عِشرَتِنا حَتَّى وإنْ جَفَّ زَهرٌ كُنتُ أَرويهِ

إبكِ. رجاءً.

أما تُبكيكَ واقعتي؟ أنتَ، أيا شعرُ، دمعُ الحبِّ تُمليهِ