الـــمُـــدَلـَّــلـَــة
قصيدة مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉 في ديوان الأعضاء
أَقِلِّي مِنۡ دَلَالِكِ أَو فَزِيدِي وَخُوضِي فِي الهَوَىٰ خَوضَ العَنِيدِ
وَصُدِّي إِنۡ أَرَدۡتِ فَمَا يَئِسۡنَا فَكَمۡ حَسُنَ التَّمَنُّعُ بِالصُّدُودِ
وَلَا تَخۡشَي مَلَامِي إِنۡ تَوَلَّتۡ لَيَالِينَا عَلَىٰ عَهۡدٍ بَعِيدِ
وَلَا تَرۡعَي لِوَاشٍ فِيَّ قَولًا فَكَمۡ كَذَبَ الوُشَاةُ عَلَىٰ الوَدُودِ
وَإِنۡ عَاتَبۡتِ فَاسۡتَبۡقِي وِدَادًا وَلَا تَشۡرِي المَوَدَّةَ بِالوَعِيدِ
وَكُفِّي لَا بَلِ اسۡتَتَرِي فَإِنَّي أَغَارُ عَلَىٰ هَوَاكِ مِنَ الشُّهُودِ
وَلَا تَهَبِي الفِرَاقَ فَمَا افۡتَرَقۡنَا وَمَا كُنَّا لِبَينٍ كَالعَبِيدِ
فَطَرۡفُكِ مَا اسۡتَبَاحَ القَلۡبَ قَهۡرًا وَلَٰكِنۡ جِئۡتُهُ جَيءَ المُرِيدِ
أَرَدۡتُكِ وَالنِّسَاءُ هُنَا كَثِيرٌ وَهَلۡ يُغۡنِي الكَثِيرُ عَنِ الفَرِيدِ
وَمَا أَعۡلَيتِ قَدۡرَكِ إِذۡ شَكَوتِي وَمَا طَأۡطَأۡتُ رَأۡسِي لِلتَّلُودِ
وَلَكِنِّي أَخُصُّكِ مِنۡ فُؤَادِي بِمَا لَا يُعۡطَ كَالبَذۡلِ الزَّهِيدِ
لَكِ اسۡتَثۡنَيتُ مَا أَبۡقَيتِ مِنِّي وَإِنۡ عَزَّ الغَرَامُ عَلَىٰ الوُجُودِ