يَا مَنْ تَجَلَّتْ بِذِكْرَاهَا مَجَالِسُنَا

قصيدة يورغو الهيبي في ديوان الأعضاء

يَا مَنْ تَجَلَّتْ بِذِكْرَاهَا مَجَالِسُنَا كَمِثْلِ بَسْمَلَةٍ فِي خِطْبَةِ الصُّوفِي

تَهْفُو القُلُوبُ إِذَا مَرَّ الخَيَالُ بِكِ كَمَا يَفِيضُ ضِيَاءُ الكَشْفِ فِي الجَوْفِ

إِنْ غِبْتِ، صَارَتْ لَيَالِي الأُنْسِ مُوحِشَةً كَخَلْوَةِ النَّاسِكِ المَحْرُومِ مِنْ صَرْفِ

نَرْجُوكِ صَمْتًا، فَصَوْتُ الصَّمْتِ يَفْضَحُنَا وَالشِّعْرُ أَصْدَقُ تَعْبِيرٍ عَنِ اللُّطْفِ

نَمْشِي إِلَيْكِ وَفِي الأَقْدَامِ أَسْئِلَةٌ كَأَنَّنَا فِي طَوَافِ الشَّكِّ وَالخَوْفِ

نَضِلُّ فِيكِ وَمَا لِلضِّلِّ مِنْ أَمَلٍ إِلَّا انْكِسَارُ دُعَاءٍ فِي صَدَى الحَرْفِ