قصيدة
تَأْتِي بِشَطْرٍ مِنَ "المُخْتَارِ" تَنْشُرُه وَتَنْسَى حَقَّاً لَنَا فِي الشَّرْعِ مَسْنُونِي
أَوْصَى بِنَا خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مَكْرُمَةً "رِفْقاً بِنَا".. قَالَهَا فَخْرُ النَّبِيِّينِي
تَذْكُرْ "نَوَاقِصَ" كَيْ تُؤْذِي بِهَا أَرَباً وَتَنْسَى "مَا أَكْرَمَ".. المَأْمُونَ فِي الدِّينِي*
إِنَّ النِّسَاءَ "قَوَارِيرٌ" كَمَا وَصَفَا فَأَيْنَ عَقْلُكَ مِنْ حِفْظِ المَيَامِينِي؟
تَأْخُذْ مِنَ الوَحْيِ مَا يُرْضِي الغُرُورَ فَقَطْ وَتَتْرُكُ الوُدَّ.. يَا لِلْعَقْلِ وَالدِّينِي!