الموت أهنأ

أُحِبُّكِ، قُلْتُها كَمْ أَلْفَ مَرَّهْ أُرَدِّدُها فَتَقْتُلُنِي المَسَرَّهْ

وَتَمْلَؤُنا السَّعادَةُ، ما انْتَشَيْنا وَلَكِنْ حُبُّنا ذا أَحلى سَكْرَهْ

تَعالَي إِنَّنِي لاقَيْتُ كَرْبًا وَحُزنًا لَيْسَ تَحمِلُهُ المَجَرَّهْ

تَعالَي إِنَّنِي مُذْ غِبتِ عَنِّي حَياتِي شَجرةٌ مِنْ غَيْرِ ثَمرَهْ

تَعالَي، لَقِّنِي ذا الطِّفْلَ دَرْسًا وَإِنْ شِئتِ اصْفَعِيهِ دُونَ حَسْرَهْ

وَإِنْ شِئْتِ اقْتُلِيهِ، المَوتُ أَهْنَا عَلى عَيْشٍ مَضى مِنْ غَيْرِ كَرَّهْ