هجاء قاسم
قصيدة Turab Marzooq في ديوان الأعضاء
هُوَ الْفَغْلُولُ قَاسِمٌ الشِّهَابِي وَمِثْلَهُ لَمْ تَرَ الْعَيْنُ مُعَابًا
هُوَ الْمَدْعُوسُ عِنْدِيَ كَالْكِلَابِ شِهَابِيٌّ وَمَا بَلَغَ الشِّهَابَا
مِنَ الدُّرّازِ كَانَ فَشَرُّ نَفْسٍ وَمِنْهُ أهْلُهَا أبْدَوْا عِتَابَا
لَهُ أنْفٌ خَبِيثٌ كَابْنِ حَرْبٍ لَهُ عَيْنٌ كَمَا عَيْنِ الذُّبَابَا
وَجَدْتُ بِهِ مِنَ الْغَيْدَارِ شَبْهًا بَكَى الْغَيْدَارُ إِذْ يَخْشَى الْمَعَابَا
أَيَا قُسَّيْمُ قُمْ يَا شَرَّ جَرْوٍ فَلَيْسَ يَفُوتُكَ الْيَوْمَ حِسَابَا
وَإِنَّكَ كُنْتَ كَالْكَلْبِ الْعَقُورِ أَوِ الْخِنْزِيرِ قَدْ نُلْتَ السُّبَابَا
لَهُ النُّكَاحُ فِي اللَّيْلِ الطَّوِيلِ لَهُ اللُّوَّاطُ قَدْ كَانُوا صِحَابَا
لَهُ خِرْقٌ وَسِيعٌ لَوْ رَآهُ هُنُودٌ مِنْهُ قَدْ أَخْلَوْا رِكَابَا
لَهُ النُّكَاحُ فِي اللَّيْلِ الطَّوِيلِ لَهُ اللُّوَّاطُ قَدْ كَانُوا صِحَابَا
فَلَا صَلَّىٰ الْإِلٰهُ عَلَى قُوَيْسِمْ وَلَا سُقِيَ الشَّرَابَ أَوِ الصَّبَابَا