شُموخُ أثيلة
قصيدة النَّابغة أُثيلة في ديوان الأعضاء
شُمُوخُ أُثَيْلَة فِي ثَلَاثٍ وَإِنَّنِي أُسُودُ بِهَا بَيْنَ الْأَنَامِ وَأُعْرَفُ
فَأَوَّلُهَا دِينِي فَعِرْضِي فَعِفَّتِي وَحِشْمَةُ نَفْسِي مِنْ مَهَامِهِ تُعْرَفُ
لَعَمْرِي لَقَدْ فَاقَ الْكَلَامَ بَيَانُهُ وَسَادَ بِهِ الْأَقْوَامَ مَجْداً يُشَارَفُ
رَأَيْتُ الْوَغَى يَغْشَى الْوُجُوهَ فَأَرقَتْ عُيُونِي وَسَحَّتْ بِالدُّمُوعِ الدَّوَارِفُ
قَفَلْتُ قِفَا نَبْكِ عَلَى بَيْنِ رَوْعَةٍ فَلَا دَامَ دِمْنٌ لَا رُسُومٌ وَزُخُْرفُ