قصيدة
فَحَتَّى كِتَابِي حُرُوفُهُ تَلْتَمِسُكَ، ونَبْضٌ مُنْهَمِرٌ، مَثْوَاهُ فُؤَادُكَ، فَيَا وُدًّا، إِنَّنِي فِي ذِكْرَاكَ أَحِنُّ، وَأَجُولُ بَيْنَ أَحْرُفِ العِشْقِ، مُتَبَصِّرًا بأغَوَارُ هوًى كامِنٌ. فَأُمِيلُ طَرْفَ عَيْنَيَّ إِلَى ضِيَاءِ الضُّحَى، فَأَجِدُ عَيْنَيْكَ مستقرٌّ لضِيَاءَهَا…