هي علتي وبها الشفاء لعلتي
هيَ عِلَّتِي وبِها الشِّفاءُ لِعِلَّتِي يا وَيْحَ نَفْسِي مِنْ دَواءٍ مُخْتَفِي
داءٌ تَمَكَّنَ في الحَشا فكأنَّهُ نارٌ تُؤَجَّجُ في الضُّلوعِ وتَصْطَفِي
كُلُّ المَواجِعِ في فُؤادي تَنْجَلي عِنْدَ اللِّقاءِ وكُلُّ هَمٍّ يَنْطَفِي
لا تَعْذَلوني في البُكاءِ وفي الأسَى إنِّي بِحُبِّ الغانِياتِ لَمُجْحِفِي
حتّى أَراكِ وقَدْ بَلَغْتُ مَآرِبي سأظلُّ أَكْتُبُ بِالشُّجونِ وأَقْتَفِي
سأصُبُّ حُزْني في القَوافي حُرْقَةً حتّى يُقالَ قَضى بِنَحْبٍ مُتْرَفِي
لا يَحْسَبُ الوَاشُونَ أَنِّي واجِدٌ سَلْوىً بِغَيْرِكَ أَنْتِ رُكْنِي الأَشْرَفِي
ولنْ أَكُفَّ عَنِ الأَنينِ وهَمِّهِ حتّى أَفُوزَ بِقُرْبِكِ المُتَلَطِّفِي
ضاقَتْ بِيَ الدُّنْيا لِفَرْطِ صَبَابتي والضِّيقُ عِنْدَ وِصالِ مَيٍّ يَخْتَفِي
جُودي بِوصلٍ فالدَّواءُ وِصالُكُمْ والداءُ بَيْنِي في اغْتِرابٍ مُتْلِفِي