يا نفس كفي فما في العيش من رغد
يَا نَفْسُ كُفِّي، فَمَا فِي العَيْشِ مِنْ رَغَدِ وَالمَوْتُ فِيهِ شِفَاءُ الرُّوحِ وَالجَسَدِ
أَيْنَ الهُرُوبُ وَهَذَا القَيْدُ يَخْنُقُنِي وَالهَمُّ يَحْفِرُ مَجْرَاهُ عَلَى كَبِدِي
فِي لُجَّةِ القَبْرِ صَمْتٌ لا حَراكَ بِهِ وَلا نِزَاعٌ عَلَى حَظٍّ وَلا حَسَدِ
هُنَاكَ أُلْقِي رِدَاءَ الحُزْنِ عَنْ كَتِفِي وَأَسْتَرِيحُ مِنَ التَّرْحَالِ وَالنَّكَدِ
لا الفَجْرُ يَحْمِلُ لِي شَمْساً أُؤَمِّلُهَا وَلا النُّجُومُ تُنِيرُ الدَّرْبَ لِلرَّشَدِ
إِنَّ السُّكُونَ الَّذِي فِي اللَّحْدِ نَعْرِفُهُ أَسْمَى مِنَ العُمْرِ بَيْنَ الأَهْلِ وَالوَلَدِ