أجيبي
بكيت الليلَ كالثّكِلِ الكئيبِ أحقًا لن تكونَ كذا حبيبي
أفِعلًا قد هجَرْتيني وكانَ جوابكِ عن هوىً كسْرَ القلوبِ؟!
ألا هلّا سمعْتِ مقالتي أو أجبتي الحبَّ بالصدرِ الرحيبِ
سأُخبركُ بما صنعَ الهوى بيْ وما هوَ ذاكَ بالشيءِ العجيبِ
سأُخبركِ بأنّي تُهْتُ حتّى تَمَزّق خافقي بينَ الخطوبِ
واني قد أرِقتُ مناجيًا يا إلهي باسمكَ اجعلها نصيبي
وأَذْلَلْتُ الدُّموعَ على هيامي وطالَ بكايَ ثُمَّ علا نحيبي
وقد صارتْ عيوني عندمًا من بكائي مثلَ ألْوانِ الغروبِ
ورسمكُ لمْ يغِبْ عنّي وطَيْفٌ يَجيءُ المنامَ كالقَمَرِ مذيبي
إليكمُ جئتُ حاملًا ضنايَ على بحرِ الهوى دوْمًا ركوبي
وَمُنيةُ نفسيَ الثَّكلى: "حبيبي" و"هذا شاعري" ؛ "هذا أديبي"
سألتُكِ بالسميعِ على دعائي بحبّي يا رقيقةُ فلْتجيبي
فما بي لا يُشفى من سوَاكِ وعَمْركِ إنَّ حبّكِ لي طبيبي