أَيُّ خَـليـلٍ لَم يـخـنِّيـ وَقَـد
الشاعر: ابن أسد الفارقي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّ خَـليـلٍ لَم يـخـنِّيـ وَقَـد — صـــفـــا لَهُ وُديَ أَو راقــا
هَيهات لَو حاوَلت تعدادهم — مـــلأت مـــن ذَلِكَ أَوراقــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تعدادهم: [ع د د]. (مصدر عَدَّ). 1."يَبْلُغُ تَعْدَادُ سُكَّانِ العَالَمِ العَرَبِيِّ كَذَا مَلْيُونٍ" : يَبْلُغُ عَدَدُهُمْ... 2. "تَعْدَادُ السُّكَّانِ" : إِحْصَاؤُهُمْ.