يــا بَــدرَ تــمٍّ مــا بــدا
الشاعر: ابن أسد الفارقي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا بَــدرَ تــمٍّ مــا بــدا — لِلنـــاس رونَـــقُهُ وَلاحــا
إلا وَخــاصــم فــيــه قَــل — بــي كُــلَّ عــذالي وَلاحــى
لَم يُــبــقِ لي لمــا نــأي — تَ الدَّهرُ سُؤلاً واِقتراحا
عــجــبــا عــشـيّـةَ راحَ لي — إِذ لَم أمُت في وقتِ راحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رونقه: الرَّوْنَقُ : الطلاوة والحسن والإشراق؛ رَوْنَق السيفِ، هو صفاوه ولمعانه.- الضُّحى: أوّله.- الشَباب: أَوّلُه وطراوته؛ التقيته وهو في رَوْنَقِ شبابه.
- عذالي: العَذَّالُ والعَذَّالَةُ : الكثير العَذْلِ، أي اللوم؛ قد لا ينصت الناس إلى العَذّال إذ يُكثر من العذل.
- وخاصم: خَاصَمَ يُخَاصِمُ مُخَاصَمَةً وخِصَاماً :- ـه: جادله ونازعه؛ من سيِّئاته أنَّه يخاصم النَّاس في أمور بسيطة. - ـه: قدّم ضده قضيّة؛ خاصمه لدى المحاكم.
- ولاحا: أحا:[[. قوله [أحَا إلخ] هكذا في الأَصل بالحاء، وعبارة القاموس وشرحه: أجي أجي كذا في النسخ بالجيم وهو غلط، والصواب بالحاء وقد أهمله الجوهري، وهو دعاء للنعجة، يائي، والذي في اللسان: أَحُو أَحُو كَلِمَةٌ تُقَالُ لِلْكَبْشِ …