أي يــــوم هــــذا وأي زمــــانِ
الشاعر: محمد حبيب العبيدي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد حبيب العبيدي ، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أي يــــوم هــــذا وأي زمــــانِ — بـارك الله فـي بني عدنانِ
أي نـجـم بـدا بـأفـق عـلاهم — فـأفـاض الهدى على الأكوان
فسلام على ابن عدنان دومًا — بــســنــاه تــثــلثَ القـمـران
كـيـف أحيا الآمال وهي موات — بين تلك الرمال والكثبان
أوجد النور من ظلام ومن مُنْ — بـثـق الكفر جاء بالإيمان
وحــد الله وحــده فــي شـعـوب — رسـخـت فـي عـبادة الأوثان
كـيـف ثـل العـروش وهو يتيم — كـيـف جـاء الأمـيُّ بـالقـرآن
قـوة الحـق أضعفت صولة البا — طـل مـمـن بـداه بـالبـدوان
فـسـلام الرحـمـن يغشى رسولًا — جـاءنـا بـالهـدى من الرحمن
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البا: الباء يجيء إمّا متعلّقا بفعل ظاهر معه، أو متعلّقا بمضمر، فالمتعلق بفعل ظاهر معه ضربان: - أحدهما: لتعدية الفعل، وهو جار مجرى الألف الداخل على الفعل للتعدية، نحو: ذهبت به، وأذهبته. قال تعالى: ﴿وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَ …
- بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
- بثق: بثق: البَثْقُ: كسْرُك شطَّ النَّهْرِ لِيَنْشَقَّ الْمَاءُ. ابْنُ سِيدَهْ: بَثَق شِقَّ النَّهْرِ يَبْثُقه بَثْقاً كسَره ليَنبَعِث ماؤُه، وَاسْمُ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ البَثْقُ والبِثْقُ، وَقِيلَ: هَمَا مُنْبَعَثُ الْمَاءِ، و …
- بداه: البُدَاءةُ : ابتداء الأمر ونشأته؛ لك بداءةُ اللَّعب.
- بسناه: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …