تموت من شهوة الضراط ولا
الشاعر: أبو أحمد النهرجوري · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر أبو أحمد النهرجوري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تموت من شهوة الضراط ولا — يـسـعـدهـا دبرها بتصويت
كـأنـمـا إليـتـاك خـابـيـة — تــظــل مـلقـيـة لتـزفـيـت
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضراط: الضُّرَاطُ : الرِّيح الخارجة من الاست مع صوت.
- بتصويت: [ص و ت]. (مصدر صَوَّتَ). "شَارَكَ فِي التَّصْوِيتِ" : الإِدْلاَءُ بِصَوْتِهِ فِي الانْتِخَابَاتِ للتَّعْبِيرِ عَنِ الرَّأْيِ، الاقْتِرَاعُ. "سَيَبْدَأُ التَّصْوِيتُ صَبَاحاً وَيَنْتَهِي مَسَاءً".
- دبرها: دبر: الدُّبُرُ والدُّبْرُ: نَقِيضُ القُبُل. ودُبُرُ كُلِّ شَيْءٍ: عَقِبُه ومُؤخَّرُه؛ وَجَمْعُهُمَا أَدْبارٌ. ودُبُرُ كلِّ شَيْءٍ: خِلَافُ قُبُلِه فِي كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا قَوْلَهُمْ[[. قوله: [مَا خَلَا قَوْلَهُمْ جَعَ …