يا مريداً وجه الله يا محبا ذات الله
الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا مريداً وجه الله يا محبا ذات الله — فــرغ القـلب واذكـر لا الله الا الله
بـالحـسـيـن المـفـدى اربـط الفـكر تهدى — واتـخـذه امـامـاً هـائمـاً فـي ذكـر الله
لا اله الا الله فـي تـوحيد ذات الله — تـوحـيـداً مـهـيـمـنـا عـلى كـل خلق الله
سـاطـعـاً ازليـاً مـيـثـاقـيـاً يـرضي الله — لم يـزل ابـديـاً بـاقـيـاً فـي عـلم الله
ســامــيــاً مـسـتـوليـاً عـلى شـؤون الذات — يــنــجــلي مــحــليــاً مـظـاهـر امـر الله
تــوحــيــداً مـنـظـمـاً عـقـد اسـمـاء الله — قــد ســرى مــعــظـمـاً حـسـن احـسـان الله
مــحــســنــاً شــهــوديـاً يـزدهـي احـاطـيـاً — جــامــعــاً قـرآنـيـاً فـارقـاً كـلام الله
نــازلاً ذا آيــات بــالســنــا بــيــنــات — جاء من قدس الذات في بها رضوان الله
تــوحــيـداً ظـل يـسـري مـن دوائر الامـر — لم يـزل فـيـنـا يـجـري فيضه باذن الله
زاهــيــاً فــيــه صــلى ربــنـا مـا تـجـلى — للحـبـيـب المـعـلى فـي بـهـاء قدس الله
ســاريــاً ظــل يــشــمـل نـوره مـن تـكـمـل — سـره السـاري كـمـل شـاكـراً احسان الله
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
- توحيد: [و ح د]. (مصدر وَحَّدَ). 1. "سَعَى إلَى تَوْحِيدِ آرَاءِ الفِرَقِ الْمُتَنَاحِرَةِ" : إلَى اتِّحَادِهَا، إلَى تَوَحُّدِهَا. "اِجْتَمَعَتْ لَجْنَةُ تَوْحِيدِ البَرامِجِ الدِّرَاسِيَّةِ" "تَوْحِيدُ الْمُصْطَلَحَاتِ العَرَب …