حَـصَـلتُ على المجد والسُؤدَدِ
الشاعر: ابن الطيب الشرقي الفاسي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن الطيب الشرقي الفاسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حَـصَـلتُ على المجد والسُؤدَدِ — وأمِّنـــتُ مـــن ســالخٍ أســودِ
وصلَّيتُ ما شئتُ خَلفَ المقام — وقـبَّلـتُ فـا الحـجرِ الأسودِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سالخ: السَّالِخُ : فا.- من الحيّات: الأسودُ الشديدُ السّواد، وهو أقتلُ ما يكون من الحيّات وسُمّي بذلك لأنّه يسلخ جلدَهُ كُلّ عام، يُقال لأنثاه أَسْوَدَةُ ج سَوَالِخُ وسُلَّخٌ.-: جَرَبٌ يسلخ جلد الجِمال ونحوِها.
- والسؤدد: السُّؤْدَدُ والسُّؤْدُدُ [سود]: السيادة؛ انتصر على أعدائه فكان السُّؤدُدُ له.-: المجدُ والشَّرَف؛ تحقِّق للأبطال السُّؤدُدُ.