يـا حـسنَ بَيتِ اللَهِ وهو مُجَرَّدُ
الشاعر: ابن الطيب الشرقي الفاسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر ابن الطيب الشرقي الفاسي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا حـسنَ بَيتِ اللَهِ وهو مُجَرَّدُ — ولنــا لهَــيـبَـةِ نـورهِ إطـراقُ
فكَسوهُ سوداً والقلوبُ تَوَدُّ لَو — ضَـمَّتـ عـليـهِ سوادَها الأحداقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تود: تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ: عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ ... قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ …
- سوادها: السُّؤَادُ : داءُ يأخُذُ شاربَ الماء المِلح.
- سودا: السَّوْدَاءُ : مذ أَسْوَد.-: أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدَمون أن الجسم مهَيأ عليها، بها قِوامه، ومنها صلاحه وفساده، وهي: الصْفراءُ، والدم، والبلغم والسوداءُ.-: مرَض نفساني يؤدِّي إلى فساد الفكر في حزن.-: في الموسيق …
- فكسوه: الكُسْوَةُ (بضم الكاف وكسرها): الثوبُ يستتر به ويُتَحلَّى؛ ابتاع كُسوةً صوفيّة تُدفئه في الشتاء / الكسوة الشريفة، هي لباسٌ تُكسَى به الكَعْبَةُ بمكَّةَ المكرَّمة، وتُغيَّر كلَّ عام.
- مجرد: المَجْرَدُ : مَحْلَجُ القطْنِ.
- والقلوب: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.