بِـعـانِـسـاتٍ هَرِماتِ الأَزملِ
الشاعر: أبو وجزة السعدي · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر أبو وجزة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِـعـانِـسـاتٍ هَرِماتِ الأَزملِ — جُشٍّ كَبَحريِّ السَحابِ المُخيِلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المخيل: المَخِيلُ :- من الرِّجال: الكثير شامات الجَسد؛ لا حاجة للمَخيل إلى الوشْم/ فلانٌ مَخِيلٌ للخيْر، أي خليقٌ.
- كبحري: البَحْرِيُّ : المنسوب إلى البحر؛ تيار بحري/ قوة بحريّة/ معركة بحرّية/ قمنا برحلة بحرية ممتعة بصحبة أصدقاء مخلصين.-: الملاّح.