وليلةِ من ليالي الدهر صالحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وليلةِ من ليالي الدهر صالحةباشرتُ في هولها مرأىً ومستمعا
ونكبةٍ لو رمى الرامي بها حجراًأصمَّ من جنَدلِ الصمانِ لانصدعا
مرّت عليَّ فلَم اطرح لها سلَبيولا استكنتُ لها وهناً ولا جزعا
وما أزالُ على أرجاءِ مُهلِكَةٍيُسائلُ المعشرُ الأعداءُ ما صنعا
ولا رميتُ على خصم بفاقِرةٍإلا رميتُ بخصمٍ فُرَّ لي جَذَعا
ما سُدَّ مُطَّلَعٌ يخشى الهلاكُ بهإلا وجدتُ بئهى الغيب مطَّلعا
لا يَملأُ الهولُ قلبي قبل موقعهولا أضيقُ به صدراً إذا وقعا
كُلا لبستُ فلا النعماء تُبطِرُنيولا تخشعتُ من لأوائها جزعا
قد عشت في الدهر أطواراً على طُرُقٍشتّى فصادفتُ منهُ اللين والفظَعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، من العصر الإسلامي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: مقطعات وأشعار بديعة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيتين ٨ و٩
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الرياسة علو الهمة، البيت ٨
- «التذكرة الحمدونية»: أحاديث وأشعار في الصبر، الأبيات ٢ و٣ و٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر غزوة القسطنطينية، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٣)، البيتين ٧ و٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام ألف (٦)، البيت ٢
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.