قِفَا بين الشُطُونِ شُطُونِ شِعرٍ

الشاعر: عبد العزيز بن زرارة الكلابي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر عبد العزيز بن زرارة الكلابي، من العصر الإسلامي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قِفَا بين الشُطُونِ شُطُونِ شِعرٍ — ومِـذعـا فانظُرا ما تأمرانِ

فـإن لم تُـعرِبا لي غيرَ شكٍّ — لعَـمَـر أبيكُما لم تنفعاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشطون: الشَّطُونُ :- من الآبار: العميقة؛ يستقي الفلاّحُ من بئرهِ الشَّطُونِ بمضخّة يديرها مُحرِّكٌ.- من الأسفار: البعيدُ المقصد؛ السَفرُ الشَطونُ متعبٌ.- من الرّماح: الطّويلُ الأعوج.- من الحروب: العَسِرَةُ الشّديدة؛ شَنَّ الجيش …
  • شطون: الشَّطُونُ :- من الآبار: العميقة؛ يستقي الفلاّحُ من بئرهِ الشَّطُونِ بمضخّة يديرها مُحرِّكٌ.- من الأسفار: البعيدُ المقصد؛ السَفرُ الشَطونُ متعبٌ.- من الرّماح: الطّويلُ الأعوج.- من الحروب: العَسِرَةُ الشّديدة؛ شَنَّ الجيش …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة