لعـمـرك إنـنـي وأبا طفيل

الشاعر: أبو العباس الأعمى · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر أبو العباس الأعمى، من عصر بين الدولتين، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لعـمـرك إنـنـي وأبا طفيل — لمـخـتلفان والله الشهيد

أرى عثمان مهتدياً ويأبى — مـتـابـعـتي وآبى ما يريد

لقـد ضـلوا بحب أبي تراب — كما ضلت عن الحق اليهود

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

ضلت، ضلوا، طفيل، لمختلفان، متابعتي، مهتديا

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة