كن ساجداً للقِردِ في زمانِه
الشاعر: أبو المجد المعري الحفيد · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر أبو المجد المعري الحفيد، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كن ساجداً للقِردِ في زمانِه — ومُـدَّ للجـاهـل فـي عِـنـانِه
ودارِهِ وخَـــــــلِّه لشـــــــانِه — فـإنـه يـعـثُـرُ فـي ميدانِهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عنانه: العَنَانُ : السحاب.- السماء: ما ظهر منها إذا نظرنا إليها، كادت أصوات الضجيج تصل إلى عَنان السماء.- من كل شيء: ناحيته؛ عَنان الدار.
- لشانه: شأن: الشَّأْنُ: الخَطْبُ والأَمْرُ والحال، وجمعه شُؤونٌ وشِئانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ؛ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: مِنْ شأْنه أَن يُعِز …
- ميدانه: المَيْدَانُ : فُسْحة من الأرض مُتّسِعة مُعَدّة للسّباق أو الرّياضة ونحوِها؛ قصدنا ميدانَ الكرة/ ميدانُ الحرب/ ميادين العلم، هي مجالاتها/ ميدان العمل ج مَيادينَ.
- وخله: الخَلَّةُ : الفُرجَةُ في البيت من الشّجر أو القصب. -: الثَّقْبَةُ الصَّغيرة؛ سَدَّ الخَلَّة بخشبة. -: الحاجَة والفقر والخصاصة؛ (الخَلَّةُ تدعو إلى السَّلَّة) أي إلي السّرقة. -: الطّريق. -: الخَصْلَةُ؛ لكلِّ إنسانٍ خِلالٌ …
- وداره: الدَّارَةُ : الدَّار.-: كلّ موضع يُدار به شيْءٌ يحجزه؛ دارة ملعب كرة القدم.-: الحلقة أو ما أحاط بالشَّيْء.-: هالة القمر؛ وجهها الجميل كدارة القمر.-: كلُّ أرض فسيحة بين جبال.- من الرَّمل: ما استدار منه/ داراتُ العَرَب، هي …