أقـول ومـا لعـلي أن أقـولا

الشاعر: إبراهيم بن محمد الخليفة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن محمد الخليفة، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقـول ومـا لعـلي أن أقـولا — ضـيـاء كمال فضلك لن يزولا

فـضـلت أهـيـل عصرك في ذكاء — وزدت فـكـنـت للمـاضي دليلا

رددت عـلى المـعرى بعض قول — ومـثـلك من يكون بذا كفيلا

وقــولى ربــمـا للشـيـخ عـذر — وفـضـلك يقتضى منك القبولا

فـلا عـجب اذا قال المواشى — جـمـيع ضروبها عدم العقولا

وفـضـل الله ليـس بـه خـفـاء — فكن يا قطب أنسى لى حمولا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • ضروبها: الضَّرُوبُ : الكثير الضَّرْب الشديدُه.
  • عصرك: عصر: العَصْر والعِصْر والعُصْر والعُصُر؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: الدَّهْرُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَصْرِ الدهرُ، أَقسم اللَّهُ تَعَالَى بِهِ؛ وَق …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة