فلان اجمد الثقلين صدغاً
الشاعر: قاسم الكستي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فلان اجمد الثقلين صدغاً — كـان يـد القضا ما نجرته
فـرضـنـا انـه بالأصل طين — ولكــن السـمـاجـة حـجـرتـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجمد: أَجْمَدَ يُجْمِدُ إجْمادًا : بخل وقلَّ خيره؛ كلما زادت ثروته زاد إجماده.-: دخل في شهر جُمَادى.- حقَّه عليه: أوجبه عليه.
- فرضنا: فرض: فرَضْت الشَّيْءَ أَفْرِضه فَرْضاً وفَرَّضْتُه لِلتَّكْثِيرِ: أَوْجَبْتُه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَفَرَضْناها، وَيُقْرَأُ: وفرَّضْناها، فَمَنْ قرأَ بِالتَّخْفِيفِ فَمَعْنَاهُ أَلزَمْناكم العَمل بِ …