يــا رازق الطــيــر بـجـو السـمـا

الشاعر: قاسم الكستي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر قاسم الكستي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــا رازق الطــيــر بـجـو السـمـا — ومــجــري الفــلك عــلى وجـه مـاء

يــا مــبــدي الخــلق عـلى حـكـمـةٍ — ويـا مـعـيـد الكـل بـعـد الفـناء

يــا نــابــذاً يــونــس مــن حـوتـهِ — صــيــانــة مــنــك له فـي العـراء

يــا واحــداً فــي مــلكـه لم تـلق — لغـــيـــره جـــلالة الكـــبــريــاء

يا من على العرش الرفيع استوى — بــغــيـر كـيـفٍ فـاعـلاً مـا يـشـاء

يــا مــن له تــخــضــع كــل الورى — وتــخــشـع الأصـوات يـوم اللقـاء

لك العـــبـــادات مــن الخــلق لا — شـريـك فـيـهـا لك يـاذا البـقـاء

يــا راحــم الشــيـب ويـا جـاعـلاً — أســـمـــأه مـــن كـــل داءٍ شــفــاء

يــا مـرسـل الرسـل بـنـور الهـدى — وقــايــةً مــن ظــلمــات الشــقــاء

يــا حــي يــا قــيــوم يـا مـن له — تــــمـــد بـــالذل اكـــف الرجـــاء

نـــســـألك اللهـــم يـــا عــالمــاً — بــكــل شــيـء يـا سـمـيـع الدعـاء

ان تــمــنــع الضــراء عــنــا وأن — تــمــنـحـنـا مـنـك تـمـام الرضـاء

وتــجــعــل التــقـوى شـعـاراً لنـا — بــجــاه طــه خــاتــم الأنــبـيـاء

حــبــيــبــك الأعــظـم مـن أبـصـرت — بـه جـمـال الكـون عـيـن العـمـاء

فــهــو الذي ارســلتــه شــافــعــاً — لنـا جـمـيـعـاً يـوم فـصـل القضاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
  • الكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • تخضع: تَخضَّعَ يَتَخَضَّعُ تَخَضُّعاً : تكَلّف الخضوع، أي الذلّ والاستكانة، تَخَضَّع أمام رئيسه.-: تضرّع يقضي ساعات وهو يَتخَضّع لله.
  • حوته: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • راحم: الرَّاحِمُ : فا.-: من يرحم.-: الشَّاةُ أو العنْزُ الوارمة الرَّحِم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة