سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌ
الشاعر: خِداش العامِري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر خِداش العامِري، من المخضرمين، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَرَحَت بِصاءَتِها وَأَقسَمَ عارِضٌ — بِـاللَهِ يُـطعِمُ لَحمَها وَعِصامُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- لحمها: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
- وعصام: العِصَامُ : حبل تُشَدُّ به القِربةُ وتُحمل.-: عروة الوعاء التي يعلَّق بها؛ (ما وراءك يا عصام؟) مثلٌ يضرب في الاستخبار، وخوطب به في الأصل عصامٌ حاجب النعمان.