مُـغْـرى بـحـبِّكـ أيـن منك ملاذُه

الشاعر: محمد بن الحسن الحيمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر محمد بن الحسن الحيمي، من العصر العثماني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُـغْـرى بـحـبِّكـ أيـن منك ملاذُه — هـيـهات قد أودى به استحواذُه

مـا شـحَّ مُـذ عَـزّ التـلاقـي دمعه — بــل سَــحّ مــنــه وبــلُه ورَذَاذُهُ

أشـفـى على مُرِّ التلاف وما شفى — قـلبـاً فهل من عندك استنقاذه

وهــو اللَّديــغ بــأرقـمٍ أرسـلتَه — للفـرع مـا أنـجـاه عنه لواذُه

وبـفـيـك تـريـاق بـه تُرقى وما — بـسـواه من لدغ الجفون عياذُه

خـمـرٌ يروح الرَّاح عند مذاقها — فـي السّـكر منبوذاً لها نبّاذُه

أيـحـلّ فـي شـرع الهـوى تـعذيبُه — كـلا وإن يـك عـنـدك اسـتـلذاذُه

هـلاَّ رفـقت به فما كأخي الوفا — فـي الحـب مـلال الهـوى ملاّذُه

عـطـفـاً عـليه ودع مقالة حاسدٍ — واشٍ يـــطـــول بــنــمــه أغــذاذُه

يـا أيـها الرشأ الذي في حُبِّهِ — مــن كــل قــلبٍ قُــطِّعـت أفـلاذُه

عَـجـبـاً لجـسـمـك وهو يشكو رقَةً — مـا لاذ إذ يـلقـى عـليه لاذُه

ولطـرفـك السَّحـار تُـرْسـل سـهمُه — فــي دارعٍ وإلى حــشــا نَـفّـاذُه

وسِـنَـان وَسْـنـان الجفون رأيتُه — مـاضـي الشَّبـَا وفـتـورهـا شُحَّاذُه

والسّـحـر لم يـخـتصّ طرفك إنما — صُــوِّرتَ مــنــه فـمـن تـرى عُـوَّاذُه

فاستمل ما ألْقِيه من بعض الَّذي — ألْقَـى فـإني في الهوى أُستاذُه

واسمع من الجمّ الغفير حَديثَه — عَــنِّيــْ ودع مــا قــاله شُــذَّاذُه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استحواذه: [ح و ذ]. (مصدر اِسْتَحْوَذَ). "الاسْتِحْوَاذُ عَلَى أَمْلاَكِ الغَيْرِ" : الاسْتِيلاَءُ عَلَيْهَا.
  • استلذاذه: [ل ذ ذ]. (مصدر اِسْتَلَذَّ). "اِسْتِلْذَاذُ الطَّعامِ" : وُجودُهُ لَذِيذاً طَيِّباً.
  • التلاف: تَلاَفَّ يَتَلاَفُّ تَلاَفّـاً :- وا: اختلطوا؛ ما تَصَافُّواحتى تلاَفُّوا.
  • اللديغ: اللَّدِيغُ : [للمذكّر والمؤنَّث]، الملدوغ، أي الملسوع؛ عالج االطبيبُ اللَّديغ وأخرج له سمَّ العقرب ج لَدْغى ولُدَغاء.
  • بسواه: السَّوْأةُ : الخَلّة القبيحَة؛ لم أكتشِفْ سوأَته إلا عندما سافرت معه.-: الفاحشة اِجتنب السوأةَ من القول والفعلِ.-: كل عَمَل وأَمرٍ شائِنٍ ؛ الكَذِب سوأَةُ.-: العَوْرة يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا ي …
  • ترياق: [ر ي ق].: دَوَاءٌ لِلْعِلاَجِ مِنَ السُّمُومِ. "أَنَا الْمَسْمُومُ مَا لِي تِرْيَاقٌ وَلاَ رَاقٍ" (مثل) : لَيْسَ لِي دَوَاءٌ يَدْفَعُ عَنِّي السُّمُومَ وَلاَ طَبِيبٌ "بَعْضُ السُّمِّ تِرْياقٌ لِبَعْضٍ".

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد