أبا العلاء اسكت ولا تؤذنا
الشاعر: عبدان الإصبهاني · البحر: السريع · الغرض: قصيدة هجاء
هذه القصيدة من شعر عبدان الإصبهاني ، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبا العلاء اسكت ولا تؤذنا — بــشـيـن هـذا النـسـب البـارد
وتـــدّعـــي فــي أســد نــســبــة — لا تـثـبـت الدعـوى بلا شاهد
أقـــــــم لنـــــــا والدة أولاً — وأنــت فــي حــلٍّ مــن الوالد
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسكت: أَسْكَتَ يُسْكِتُ إسْكاتاً - ـه: جعله يسكت، أي يصمت؛ أسكَتُّ الثرثارَ فلم يسكت/ لا أسكت اللهُ له حسًّا.- ت حركتُه: سكنت؛ أخيراً أسكتَتْ حركةُ الخروف المذبوح.- عن الشيءِ: أعرض عنه؛ أسكت الشابُّ عن كثير من المغريات.
- البارد: البَارِدُ : فا--: منخفِض الحرارة؛ في الشتاء يكون الطقس باردًا.-: الطيِّب الهانىء؛ تمتع بعيش بارد.-: السهل، نال غنيمة باردة.-: الضعيف الواهي، أدلى بحجة باردة.-: الغثُّ الرخيص؛ كان حديثه باردًا/ الحرب الباردة حرب كلامية وإ …
- الوالد: الوَالِدُ : فا.-: الأَبُ وَلاَ مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئاً ج وَالِدُون.- من الشَّاءِ: الحَامِلُ.-: المعروف عنها كثرةُ النتاج.
- بشين: (شَيَنَ) : الشِّينُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى خِلَافِ الزِّينَةِ. يُقَالُ شَانَهُ خِلَافُ زَانَهُ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
- تثبت: تَثَبَّتَ يَتَثَبَّتُ تَثَبُّتاً :- في الأمر: تأنَّى فيه ولم يتسرّع؛ العالِم الرصين يتثبَّت في معلوماته قبل أن ينشرها.
- وتدعي: تَدَعَّى يَتَدَعَّى تَدَعَّ تَدَعِّياً [ دعو]:- ت النائحة: طَرَّبَتْ في نوْحِها على الميت.